وقال: غير أحمد قدم عطاء البصرة قدمتين سمع في القدمة الأولى منه الحمادان وهشام، والقدمة والثانية كان تغير فيها سمع منه وهيب وإسماعيل بن عليه وعبد الوارث فسماعهم منه ضعيف» اهـ.
قُلْتُ: وممن ذهب إلى أنَّ سماع حماد بن سلمة كان قديماً ابن الجارود، ويعقوب بن سفيان الفسوي، والدارقطني.
ورواه الطبراني في [الْكَبِيْرِ](١٨٣٢٤)، وأبو نعيم في [مَعْرِفَةِ الْصَحَابَةِ](٦٠٢١) مِنْ طَرِيْقِ حماد بن زيد عن عطاء به.
ورواه الطبراني في [الْكَبِيْرِ](١٨٣٢٥) مِنْ طَرِيْقِ حماد بن سلمه عن عطاء به.
قُلْتُ: بقى أنَّ حكيم بن أبي يزيد هذا مجهول لم يوثقه معتبر، وقد ذكره ابن حبان في "الثقات". فهو علة الحديث.
قُلْتُ: إذا استنصح البادي الحاضر في قيمة السلعة فعليه أن ينصح له عملاً بهذا الحديث، وأمَّا أن يتولى البيع له فلا، سواء كان بأجرة أو بغير أجرة للنهي عن ذلك. والله أعلم.