قُلْتُ: هَذَا حَدِيْثٌ ضَعِيْفٌ، وعطاء وإن كان اختلط، فقد رواه عنه حماد كما في [مَعْرِفَةِ الْصَحَابَةِ](٦٤٣٨) لأبي نعيم، وحماد هذا إن كان هو ابن زيد فروايته عنه قبل الاختلاط، كما ذكر ذلك يحيى بن سعيد القطان، وأبو حاتم، والنسائي، وغيرهم، وإن كان حماد هو ابن سلمة فقد قَالَ ابْنُ الْكَيَّالِ ﵀ فِي [الْكَوَاكِبِ النَّيِّراتِ](١/ ٣٢٥ - ٣٢٦):
«وقد استثنى الجمهور رواية حماد بن سلمة عنه أيضاً قاله ابن معين وأبو داود والطحاوي وحمزة الكناني وذكر ذلك عن ابن معين ابن عدي في" الكامل"، وعباس الدوري وأبي بكر بن أبي خيثمة.
وقال الطحاوي: وإنَّما حديث عطاء الذي كان منه قبل تغيره يؤخذ من أربعة لا من سواهم وهم شعبة وسفيان الثوري وحماد بن سلمة وحماد بن زيد.
وقال حمزة بن محمد الكناني في "أماليه": حماد بن سلمة قديم السماع من عطاء.
وقال عبد الحق في "الإحكام" أنَّ حماد بن سلمة سمع منه بعد الاختلاط كما قاله العقيلي.
قال الأبناسي: وقد تعقب الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن المواق كلام عبد الحق يعني الذي ذكرناه وقال: لا نعلم من قاله غير العقيلي، وقد غلط من قال أنَّه قدم في آخر عمره إلى البصرة وإنَّما قدم عليهم مرتين فمن سمع منه في القدمة الأولى صح حديثه منه. واستثنى أبو داود أيضاً هشاماً الدستوائي فقال: