قَالَ الْعَلَّامَةُ الْنَوَوِي ﵀ في [شَرْحِ مُسْلِمٍ](٤/ ٣٧٥):
«هذا تصريح بجواز تسمية الرمل شوطاً، وقد نقل أصحابنا أنَّ مجاهد والشافعي كرها تسميته شوطاً أو دوراً، بل يسمى طوفة، وهذا الحديث ظاهر في أنَّه لا كراهة في تسميته شوطاً، فالصحيح أنَّه لا كراهة فيه» اهـ.
قُلْتُ: وسبب من كره ذلك أنَّ الشوط يأتي بمعنى الهلاك.