عبد الله بن قعود … عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز» اهـ.
وقد ذهب بعض علماء الحنابلة إلى استثناء قبر النبي ﷺ وصاحبيه واعتمدوا على عموم حديث لا يثبت وهو:«من حج ولم يزرني فقد جفاني». وهو حديث موضوع وانظر كلام العلامة الألباني حوله في [الضَّعِيْفَةِ](٤٥).
وقد جاء في [شَرِحِ مُنْتَهَى الْإِرَادَاتِ](٣/ ١١):
«"وتكره" زيارة قبور "لنساء" لحديث أم عطية "نهينا عن زيارة القبور ولم يعزم علينا" متفق عليه "وإن علمن" أي النساء "أنَّه يقع منهن محرم" بزيارتهن "حرمت" زيارتهن لها لأنها وسيلة للمحرم "إلا" زيارة النساء "لقبر النبي ﷺ وقبر صاحبيه" أبي بكر وعمر "فتسن" كالرجال، لعموم "من حج فزارني" ونحوه» اهـ.