للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

«فالقاعدة أنَّه لا يمكن أن يخص أحد بحكم من أحكام الشريعة أبداً لعينه، بل لوصفه» اهـ.

٩ - وفيه استحباب الأضحية وهي من الشعائر العظيمة في عيد الأضحى.

١٠ - وفيه مشروعية الكلام مع الْإِمَام في خطبة العيد.

١١ - وفيه أنَّ يوم العيد يوم أكل وشرب فإنَّ الْنَّبِيَّ أقرَّ أبا بردة على قوله هذا.

١٢ - وفيه أنَّ الحيوان قد يُحب.

قُلْتُ: وهكذا أيضاً تكون المحبة لبعض الجمادات كما روى البخاري (١٤٨١)، ومسلم (١٣٩٢) عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ: أّنَّ الْنَّبِيَّ قَالَ فِي جَبَلِ أُحُدٍ: «هَذَا جُبَيْلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ».

وروى البخاري (٢٨٨٩)، ومسلم (١٣٩٣) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، إِلَى خَيْبَرَ أَخْدُمُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ، رَاجِعًا وَبَدَا لَهُ أُحُدٌ، قَالَ: «هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ».

* * *

<<  <  ج: ص:  >  >>