«فالقاعدة أنَّه لا يمكن أن يخص أحد بحكم من أحكام الشريعة أبداً لعينه، بل لوصفه» اهـ.
٩ - وفيه استحباب الأضحية وهي من الشعائر العظيمة في عيد الأضحى.
١٠ - وفيه مشروعية الكلام مع الْإِمَام في خطبة العيد.
١١ - وفيه أنَّ يوم العيد يوم أكل وشرب فإنَّ الْنَّبِيَّ ﷺ أقرَّ أبا بردة على قوله هذا.
١٢ - وفيه أنَّ الحيوان قد يُحب.
قُلْتُ: وهكذا أيضاً تكون المحبة لبعض الجمادات كما روى البخاري (١٤٨١)، ومسلم (١٣٩٢) عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ: أّنَّ الْنَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي جَبَلِ أُحُدٍ: «هَذَا جُبَيْلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ».