قُلْتُ: حديث علي رواه الطبراني في [الْأَوْسَطِ](٣٦٢٣)، وفي [الْصَّغِيْرِ](٤٧٣) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ الذَّرَّاعُ الْبَصْرِيُّ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ: نا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَجَدَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِـ تَنْزِيلِ السَّجْدَةِ».
قُلْتُ: ليث هو ابن أبي سليم، والحارث هو الأعور كذبه غير واحد.
وقد رجح الدارقطني ﵀ فيه الوقف فقَالَ في [الْعِلَلِ](٣/ ١٧٧ - ١٧٨):
«أسنده عمرو بن علي وحده، عن معتمر. وغيره يرويه موقوفاً.
ورواه شعبة، ويحيى بن عقبة بن أبي العيزار، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي مرفوعاً أيضاً.
ويحيى بن عقبة ضعيف. والصواب موقوف. والراوي له عن شعبة إبراهيم بن زكريا، وهو ضعيف أيضاً.
يروي عنه محمد بن سنجر» اهـ.
قُلْتُ: والموقوف أيضاً لا يصح.
لكن وإن لم يصح هذا الحديث فيستحب لمن قرأ آية سجدة في صلاته أن يسجد، وقد ثبت عَنِ النَّبِيِّ ﷺ السجود في الصلاة للتلاوة فيما رواه الْبُخَارِيّ (٧٦٦)، ومُسْلِم (٥٧٨) عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ