قُلْتُ: عبد الواحد بن موسى قَالَ فيه الحافظ ابن حجر ﵀"مقبول" ونعيم بن المحرر لم أعرفه وفي ترجمة المحرر أنَّ له ولداً اسمه مُسْلِم أمَّا نعيم هذا فلم أقف له على ذكر.
قُلْتُ: والذي يظهر لي في السبحة هو عدم مشروعيتها لعدة أوجه:
الوجه الأول: أنَّها شعار ديني، لدى أهل الملل من البوذيين، والبراهمة، والنصارى، وغيرهم من الأعاجم. وقد اتخذوها لمقاصد متنوعة فمنهم من اتخذها لعد الصلوات، ومنهم من اتخذها تميمة وتعويذة وغير ذلك.
وقد روى أحمد (٥١١٤، ٥١١٥، ٥٦٦٧) أبو داود (٤٠٣١) عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ».