«وهذا يدل على أنَّ الذكر أفضل الأعمال، وأنَّه أفضل من الجهاد والصدقة والعتق وغير ذلك. وقد روي هذا المعنى صريحاً عن جماعة كثيرة من الصحابة، منهم: أبو الدرداء ومعاذ وغيرهما.
وروي مرفوعاً من وجوه متعددة - أيضاً» اهـ.
وقَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ الْقَيِّمِ ﵀ في [تهذيب سنن أبي داود](٧/ ١٧٦):
«والتحقيق في ذلك أنَّ المراتب ثلاثة المرتبة الأولى ذكر وجهاد وهي أعلى المراتب قَالَ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
المرتبة الثانية ذكر بلا جهاد فهذه دون الأولى.
المرتبة الثالثة جهاد بلا ذكر فهي دونهما والذاكر أفضل من هذا.
وإنَّما وضع الجهاد لأجل ذكر الله فالمقصود من الجهاد أن يذكر الله ويعبد وحده فتوحيده وذكره وعبادته هو غاية الخلق التي خلقوا لها» اهـ.
٤ - الذي يظهر لي أنَّ الأحسن أن يفرد كل كلمة من التسبيح والتحميد والتكبير على حدة لا أن يجمع بينهنَّ في كل مرة ثلاث وثلاثين.