قُلْتُ: وهذا مما يدل على أنَّ تحية المسجد لا تفوت بالجلوس.
ومن أهل العلم من صرف الأمر في هذا الحديث بما رواه الْبُخَارِيّ (٤٦)، ومُسْلِم (١٠٠) عن طلحة بن عبيد الله قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ثَائِرُ الرَّأْسِ يُسْمَعُ دَوِيُّ صَوْتِهِ، وَلَا يُفْقَهُ مَا يَقُولُ حَتَّى دَنَا فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الإِسْلَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "خَمْسُ