وقَالَ الحافظ ابن القطان ﵀ في [بيان الوهم والإيهام](٣/ ٣٥٥):
«وعلة هذا الحديث بادية، وهي الشك في رفعه، فلا يجوز أن يقَالَ: إنه مرفوع، وراويه قد قَالَ: أحسبه عن رسول الله ﷺ، وإلا فليس في إسناده متكلم فيه إلا عكرمة، وهو عندي من لا يوضع فيه نظر» اهـ.
وقَالَ الحافظ ابن رجب ﵀ في [فتح الباري](٢/ ٧٠٣):
«وقد خرجه ابن عدي مِنْ طَرِيقِين، عن معاذ، وقَالَ: هذا عن يحيى غير محفوظ بهذا المتن.
وقد تبين بذلك أن ابن أبي سمينة لم ينفرد به كما ظنه أبو داود، ولكنه منكر كما قَالَه ابن عدي» اهـ.
قلت: وقَالَ الحافظ الذهبي في [ميزان الاعتدال](٣/ ٤٨٢) - بعد ذكره لبعض كلام أبي داود السابق في تعليل الحديث -:
«قلت صدوق، لأنَّه منكر جداً، ولكنه قد شك في رفعه، ووقفه يحتمل إن كان محفوظاً» اهـ.
قلت: قَالَ الحافظ ابن عبد البر ﵀ في [الاستذكار](٢/ ٢٢٢):