للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وصرح بأنَّه طلحة بن مصرف ابن السكن، وابن مردويه في كتاب "أولاد المحدثين"، ويعقوب بن سفيان في "تاريخه"، وابن أبي خيثمة أيضاً، وخلق.

وأمَّا رواية علي، وعثمان للفصل فتبع فيه الرافعي الإمام في "النهاية"، وأنكره ابن الصلاح في كلامه على "الوسيط" فقال: لا يعرف، ولا يثبت، بل روى أبو داود عن علي ضده.

قلت: روى أبو علي ابن السكن في "صحاحه" من طريق أبي وائل شقيق بن سلمة قال: شهدت علي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان توضأ ثلاثاً ثلاثاً، وأفردا المضمضة من الاستنشاق، ثم قالا: هكذا رأينا رسول الله توضأ. فهذا صريح في الفصل فبطل إنكار بن الصلاح، وقد روي عن علي بن أبي طالب أيضاً الجمع، ففي "مسند" أحمد عن علي أنه دعا بماء فغسل وجهه، وكفيه ثلاثاً، وتمضمض، وأدخل بعض أصابعه في فيه، واستنشق ثلاثاً. بل في ابن ماجه ما هو أصرح من هذا بلفظ: توضأ فمضمض ثلاثاً، واستنشق ثلاثاً من كف واحد.

وروى أبو داود من طريق ابن أبي مليكة عن عثمان أنه رآه دعا بماء فأتي بميضأة فأصغاها على يده اليمنى، ثم أدخلها في الماء فتمضمض ثلاثاً، واستنثر ثلاثاً. الحديث. وفيه رفعه، وهو ظاهر في الفصل» اهـ.

قلت: رواية ابن السكن لم أقف عليها، ولم يسق الحافظ إسنادها حتى ينظر فيه، ولم يحكم هو عليها بصحة، ولا بضعف.

<<  <  ج: ص:  >  >>