أحمد يقول: أنَّ ابن عيينة كان ينكره، ويقول أيش هذا طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده» اهـ.
وقال الحافظ ابن حجر ﵀ في [التلخيص الحبير](١/ ٧٨ - ٧٩): «وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف، وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم تركه يحيى بن القطان، وابن مهدي، وابن معين، وأحمد بن حنبل. وقال النووي في "تهذيب الأسماء": اتفق العلماء على ضعفه.
وللحديث علة أخرى ذكرها أبو داود عن أحمد قال: كان ابن عيينة ينكره، ويقول: إيش هذا طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده. وكذلك حكى عثمان الدارمي عن علي بن المديني وزاد: وسألت عبد الرحمن بن مهدي عن اسم جده فقال: عمرو بن كعب، أو كعب بن عمرو، وكانت له صحبة.
وقال الدوري عن ابن معين: المحدثون يقولون: إنَّ جد طلحة رأى النبي ﷺ، وأهل بيته يقولون: ليست له صحبة.
وقال الخلال عن أبي داود: سمعت رجلاً من ولد طلحة يقول: إنَّ لجده صحبة.
وقال ابن أبي حاتم: إنَّ لجده صحبة، وقال ابن أبي حاتم في "العلل": سألت أبي عنه فلم يثبته، وقال: طلحة هذا يقال أنَّه رجل من الأنصار، ومنهم من يقول طلحة بن مصرف، قال: ولو كان طلحة بن مصرف لم يختلف فيه.
وقال ابن القطان: علة الخبر عندي الجهل بحال مصرف بن عمرو والد طلحة.