للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

«والمراد: المباعدة من تأثيراتها وعقوباتها الدنيوية والأخروية.

وربما دخل فيه المباعدة بين ما قدر منها ولم يعلمه بعد، فطلب مباعدته منه، على نحو قوله: "أعوذ بك من شر ما عملت وما لم أعمل"» اهـ.

وقوله: «اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنْ الدَّنَسِ». الدَّنَسُ بِفَتْحِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَالنُّونِ فَسِينٌ مُهْمَلَةٌ؛ هو الْوَسَخُ. وذكر الثوب الأبيض باعتبار أنَّ الوسخ فيه أظهر، وتنقيته من الوسخ يكون بشدة المبالغة في ذلك.

وفي الحديث مسائل منها:

١ - استحباب دعاء الاستفتاح لأنَّه من هدي النبي . خلافاً للمالكية.

قلت: وذهب بعض العلماء إلى وجوبه قَالَ الحافظ ابن رجب في [فتح الباري] (٥/ ١٨٥):

«وذهبت طائفة قليلة: إلى أن من ترك الاستفتاح عمداً أعاد صلاته، منهم: ابن بطة وغيره من أصحابنا، وربما حكي رواية عن أحمد.

وقَالَ الحكم: إذا قَالَ: سبحان الله حين يفتتح الصلاة والحمد لله أجزأه. وهذا يشعر بوجوبه» اهـ.

قلت: وقد ذهب إلى وجوبه العلامة الألباني في "صفة الصلاة" واحتج بما رواه أبو داود (٨٥٧) بإسناد صحيح من حديث رفاعة بن رافع في حديث

<<  <  ج: ص:  >  >>