للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

سماوية:

ومنها: الشمس، وهي أيسر العلامات وأظهرها، فإنَّ الشمس تطلع من المشرق وتغرب في المغرب فمن كان في جنوب الكعبة كأهل اليمن فإنَّه إذا جعل المشرق على يمينه والمغرب على شماله فقد استقبل جهة الكعبة، ومن كان في شمال الكعبة فعلى العكس من ذلك.

والأحسن التوسط في الجهة.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في [شرح عمدة الفقه] (ص: ٥٥١):

«قال أبو عبد الله : بين المشرق والمغرب قبلة ولا يبالي مغرب الصيف ولا مغرب الشتاء إذا صلى بينهما فصلاته جائزة إلَّا أنَّا نستحب أن يستقبل القبلة ويجعل المغرب عن يمينه والمشرق عن يساره فيكون وسطاً من ذلك وإن هو صلى فيما بينهما وكان إلى أحد الشقين أميَّل فصلاته جائزة إذا كان بين المشرق والمغرب ولم يخرج من بينهما» اهـ.

ويمكن أن يتوسط الجهة عن طريق الشمس والقمر.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في [شرح عمدة الفقه] (ص: ٥٥٢):

«ويستدل أيضاً باستواء الشمس وقت الزوال لمن يعرفه بزيادة الظل فإنَّها تكون حينئذ بين المشرق والمغرب والظل بعد يميل إلى جهة المشرق فمتى جعلها على رأسه أو تجاهه والفيء عن يساره كان مستقبلاً جهة القبلة وكذلك القمر ليلة

<<  <  ج: ص:  >  >>