للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

سابعة وقت المغرب وليلة إحدى وعشرين وقت المشرق يكون في وسط الفلك فمن جعله فوق راسه أو تجاهه فقد استقبل القبلة» اهـ.

قلت: وقوله: «والفيء عن يساره». هذا باعتبار من كان شمال البيت كأهل المدينة والشام والعراق، وأمَّا من كان في جنوب البيت كأهل اليمن فإنَّ الفيء يكون عن يمينه.

وقال العلامة ابن قدامة في [المغني] (١/ ٣٢١):

«وَالشَّمْسُ تَطْلُعُ مِنْ الْمَشْرِقِ، وَتَغْرُبُ فِي الْمَغْرِبِ، وَتَخْتَلِفُ مَطَالِعُهَا وَمَغَارِبُهَا، عَلَى حَسَبِ اخْتِلَافِ مَنَازِلِهَا، وَتَكُونُ فِي الشِّتَاءِ فِي حَالِ تَوَسُّطِهَا فِي قِبْلَةِ الْمُصَلِّي، وَفِي الصَّيْفِ مُحَاذِيَةً لِقِبْلَتِهِ» اهـ.

ومنها: القمر: فإنَّه في النصف الأول من الشهر يغرب من جهة المغرب.

وفي النصف الآخر من الشهر يطلع من جهة المشرق لا سيما آخر الشهر فإنَّه يطلع في آخر الليل من المشرق.

وليلة السابع في وقت المغرب، والحادي والعشرين في آخر الليل وقت الفجر يكون في وسط السماء بين المشرق والمغرب كما سبق.

قال العلامة ابن قدامة في [المغني] (١/ ٣٢١):

«فَصْلٌ: وَالْقَمَرُ يَبْدُو أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ الشَّهْرِ هِلَالًا فِي الْمَغْرِبِ، عَنْ يَمِينِ الْمُصَلِّي، ثُمَّ يَتَأَخَّرُ كُلَّ لَيْلَةٍ نَحْوَ الْمَشْرِقِ مَنْزِلًا، حَتَّى يَكُونَ لَيْلَةَ السَّابِعِ وَقْتَ الْمَغْرِبِ فِي قِبْلَةِ الْمُصَلِّي، أَوْ مَائِلًا عَنْهَا قَلِيلًا، ثُمَّ يَطْلُعُ لَيْلَةَ الرَّابِعَ عَشَرَ مِنْ الْمَشْرِقِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، بَدْرًا تَامًّا، وَلَيْلَةَ إحْدَى وَعِشْرِينَ يَكُونُ فِي قِبْلَةِ الْمُصَلِّي، أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا،

<<  <  ج: ص:  >  >>