عليه وسلم قال:«إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ».
قلت: وسعيد ابن أبي عروبة من أوثق الناس في قتادة.
وقد تابع سعيداً متابعة قاصرة في ابن سيرين كل من:
١ - هشام ابن حسان، وحديثه أخرجه مسلم (٦٤٩)، وأحمد (١٠٥٤٤، ٩٤٧٩)، وأبو داود (٧١).
٢ - قرة بن خالد، وحديثه أخرجه الحاكم (٥٧٢)، و البيهقي في [الكبرى](١١٠٢).
٣ - الأوزاعي، وحديثه عند البيهقي في [الكبرى](١٠٧٨)، والدارقطني (١٨٢).
٤ - أيوب بن أبي تميمة، وحديثه عند البيهقي في [المعرفة](٣٦٤).
٥ - يونس بن عبيد، وحديثه عند الطبراني في [الأوسط](١٣٢٦).
٦ - سعيد بن بشير الأزدي، وحديثه عند الدارقطني (١٨٦).
قلت: وكل هذا مما يدل على شذوذ حديث أبان بن يزيد العطار.
قلت: رواية «إحداهنَّ» أخرجها أيضاً النسائي في [الكبرى](٦٩) فقال:
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأ معاذ بن هشام قال: حدثنا أبي عن قتادة عن خلاس عن أبي رافع عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ: «إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِحْدَاهُنَّ بِالتُّرَابِ».
وأخرجه في [المجتبى](٣٣٨) بهذا الإسناد بلفظ: «أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ».