أراد بقوله:(فا): فشرٌّ له، وبقوله:(أن تا): أن تريده.
وقال الأخفش: هذِه الحروف ساكنة، لأن حروف الهجاء لا تعرب (٤).
قال أبو النَّجم (٥):
= قال الزجاج: تفسيره: نادوهموا أنْ ألجموا، ألا تركبون، قالوا جميعًا: ألا فاركبوا، فإنما نطق بتاء وفاء، كما نطق الأول بقاف. "معاني القرآن" ١/ ٦٢. (٢) في (ت): أو تفلي. (٣) لم أعثر عليه. "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٦٣، وانظر "لسان العرب" لابن منظور ١٣/ ١٤٩ (معي). (٤) انظر "معانى القرآن" للأخفش ١/ ١٩. (٥) أبو النجم: هو الفضل بن قدامة، من عجل، كان ينزل الكوفة، وهو أحد رُجَّاز الإسلام المتقدمين، من الطبقة التاسعة. "طبقات فحول الشعراء" لابن سلام ٢/ ٧٤٥، "الشعر والشعراء" لابن قتيبة (ص ٤٠٠).