{آمَنَ الرَّسُولُ} فقال: إن الله عز وجل قد أثنى عليك وعلى أمتك، (وسل تعطه)(١). فسأل بتلقين الله عز وجل، فقال (٢): {غُفْرَانَكَ}(٣).
وهو نصب على المصدر أي (٤) اغفر غفرانك، (مثل قولنا: سبحانك. أي: نسبحك سبحانك (٥)، وقيل معناه: نسألك غفرانك) (٦). {رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ}.
= ٧/ ١٦٢، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ١/ ٤٧٢، "تقريب التهذيب" لابن حجر (١٤٦٧). (١) في (ش): فسل يعطيك. (٢) ساقطة من (ز). (٣) رواه سعيد بن منصور في "السنن" ٣/ ١٠١٥ (٤٧٨)، وابن أبي شيبة في "المصنف" ١١/ ٥٣ (٣٢٣١٠)، والطبري في "جامع البيان" ٣/ ١٥٢ - ١٥٤، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٥٧٥ (٣٠٧٠)، كلهم من طريق بيان ابن بشر، عن حكيم به بنحوه. وعندهم في آخره ... غسل تعطه فسأل: لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها ... إلى آخر السورة. (٤) ساقطة من (أ). (٥) انظر: "معاني القرآن" للفراء ١/ ١٨٨، "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٣٦٩، "إعراب القرآن" للنحاس ١/ ٣٥١. (٦) ما بين القوسين ساقط من (ح). انظر: "البسيط" للواحدي ١/ ١٧١ ب، "إملاء ما من به الرحمن" للعكبري ١/ ١٢٢.