و{بَيْنَ} يقتضي شيئين فصاعدًا. وإنما (٥) قال: {بَيْنَ أَحَدٍ} وولم يقل بين (٦) آحادٍ (٧)، لأن الأحد قد (٨) يكون للواحد والجميع (٩)، قال الله عز وجل: {فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (٤٧)} (١٠). وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ما أحلت الغنائم لأحد سود الرؤوس غيركم"(١١). قال رؤبة:
(١) السجدة: ١٢. (٢) (أبصرنا) ساقطة من (ش). و {رَبَّنَا أَبْصَرْنَا} ساقطة من (ح). (٣) الزمر: ٣. (٤) انظر: "جامع البيان" للطبري ٣/ ١٥٢، "معاني القرآن" للنحاس ١/ ٣٣١، "علل القراءات" للأزهري ١/ ١٠٣. (٥) ساقطة من (ح). (٦) ساقطة من (ش)، (أ). (٧) في (ش): آحادًا. (٨) زيادة من (أ). (٩) في (ش): والجمع. وفي (أ): وللجميع. (١٠) الحاقة: ٤٧. (١١) رواه الترمذي كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الأنفال (٣٠٨٥)، وقال: حسن صحيح غريب. والنسائي في "تفسيره" ١/ ٥٢٩ (٢٢٩)، والإمام أحمد في "المسند" ٢/ ٢٥٢ (٧٤٣٣)، والطيالسي في "مسنده" (ص ٣١٨) (٢٤٢٩)، وسعيد بن منصور في "السنن" طبعة حبيب الرحمن ٢/ ٣٧٦ (٢٩٠٦)، وابن أبي =