نا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم (١)، عن أبيه (٢) قال: كان (٣) رجل يطوف على العلماء يقول: من (٤) يدلني على عمل لا أزال منه (٥) عاملًا لله -عز وجل-، فإني أحب أن لا يأتي عليَّ ساعةٌ من الليل والنهار إلا وأنا عامل؟ قيل له: قد وَجَدْتَ حاجتك. فاعمل الخير ما أستطعت، فإذا فترت، أو تركته؛ فهُمَّ بعمله، فإن الهام بعمل الخير كعامله (٦).
= قال العجلي، ويحيى الزمي: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يغرب. وقال ابن عدي: ليس بحديثه بأس. وقال البخاري يتكلمون فيه. وذكره ابن حبان أيضًا في "المجروحين"، وقال: كان ممن ينفرد بأشياء لا يتابع عليها على قلة روايته. وقال ابن حجر: صدوق؛ يخطئ. من كبار العاشرة. "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٩/ ١٨٤، "الثقات" لابن حبان ٩/ ٢٥٥، "المجروحين" لابن حبان ٣/ ١٣٠، "الكامل" لابن عدي ٧/ ٢٢٦، "تهذيب الكمال" للمزي ٣١/ ٥٢٢، "تقويب التهذيب" لابن حجر (٧٦٣٨). (١) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ضعيف. (٢) في (ز) زيادة: عن رجل. وهو زيد بن أسلم، ثقة. (٣) في (ح): جاء. (٤) ساقطة من (ش). (٥) كتب فوقها في (ز): فيه. (٦) [٦٧٩] الحكم على الإسناد: فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف. التخريج: الأثر ذكره أبو طالب المكي في "قوت القلوب" ٤/ ٣٥. والزبيدي في "إتحاف السادة المتقين" ١٠/ ١٢ وقال: نقله صاحب "القوت".