السورة (١)(٢)، وهذِه السورة آخر سورة كاملة نزلت (٣) من القرآن. فعاش (رسول الله -صلى الله عليه وسلم-)(٤) بعدها ستة أشهر. ثم لما خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى حجة الوداع نزلت (٥) عليه في الطريق (قوله تعالى)(٦): {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ}(٧)(٨) إلى آخرها فسميت آية الصيف.
ثم نزل عليه (٩) وهو واقف بعرفة: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}(١٠) الآية (١١).
(١) التوبة: ١٢٨. (٢) وقد روى عبد الله بن الإمام أحمد في "زوائده على المسند" ٥/ ١١٧ (٢١١١٣)، ٥/ ١٣٤ (٢١٢٢٦)، والحاكم في "المستدرك" وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه ٢/ ٣٦٨، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/ ١٣٨ - ١٣٩، والواحدي في "أسباب النزول" (ص ١٥)، عن أبي بن كعب قال: آخر ما نزل من القرآن: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ}. (٣) ساقطة من (ش). (٤) في (ز): النبي -عليه السلام-. (٥) في (أ): نزل. (٦) من (أ). (٧) النساء: ١٧٦. (٨) وقد روى البخاري كتاب التفسير، باب قوله: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} (٤٦٠٥)، وفي باب قوله: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} (٤٦٥٤). ومسلم في الفرائض، باب آخر آية أنزلت آية الكلالة (١٦١٨) عن البراء بن عازب قال: آخر سورة نزلت براءة، وآخر آية نزلت: {يَسْتَفْتُونَكَ}. (٩) ساقطة من (أ). (١٠) المائدة: ٣. (١١) رواه البخاري كتاب الإيمان، باب زيادة الإيمان ونقصانه (٤٥)، وكتاب =