يقول: سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة (١) يقول: سمعت أبا إبراهيم المزني (٢) يقول: معنى قوله عليه السلام: "نحن أحق بالشك من إبراهيم" إنما شك إبراهيم -عليه السلام- أيجيه الله -عز وجل- (إلى ما سأل)(٣) أم لا (٤)؟
[*] سمعت (٥) أبا عبد الرحمن السلمي (٦) يقول: سمعت أبا
(١) محمد بن إسحاق بن خزيمة إمام الأئمة، ثبت. (٢) إسماعيل بن يحيى المزني، صدوق. (٣) في (ح): إذا سأل. (٤) [٥٩٩] الحكم على الإسناد: شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل. التخريج: روى الأثر البيهقي في "الأسماء والصفات" ٢/ ٢٧٥ عن أبي عبد الله الحاكم قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب ابن حجر يقول: سمعت محمد بن إسحاق به بنحوه. وذكره عن المزني البغوي في "معالم التنزيل" ١/ ٣٢٣، وفي "شرح السنة" ١/ ١١٥، والنووي في "شرح صحيح مسلم" ٢/ ١٨٣. قال الخطابي في "أعلام الحديث" ٣/ ١٥٤٥ - ١٥٤٦: مذهب هذا الحديث التواضع، والهضم من النفس، وليس في قوله: نحن أحق بالشك من إبراهيم. اعتراف بالشك على نفسه، ولا على إبراهيم -عليه السلام-؛ لكن فيه نفي الشك عن كل واحد منهما؟ يقول: إذا لم أشك أنا، ولم أرْتَبْ في قدرة الله تعالى على إحياء الموتى، فإبراهيم أولى بأن لا يشك فيه، وأن لا يرتاب. (٥) في (أ): وسمعت. (٦) محمد بن الحسين بن محمد بن موسى السلمي تكلموا فيه وليس بعمدة.