قال ابن عباس والسدي: نخرجها (١). وقال الكسائي:(نُلَيِّنُهَا ونُعَظِّمُهَا)(٢).
وقرأ قتادة، وعطاء، وأبو جعفر، وشيبة، ونافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وأيوب:(ننشرها) بالراء (٣)، وضم النون، وكسر الشين (٤). واختاره أبو حاتم، ومعناه: نحييها، يقال: أَنْشَرَ الله الميت إنشارًا، ونَشَر (٥) نشورًا، قال الله -عز وجل- {ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ
(١) قول ابن عباس رواه الطبري في "جامع البيان" ٣/ ٤٣ وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ١/ ٥٩٠ لابن المنذر. وقول السدي رواه الطبري في "جامع البيان" ٣/ ٤٣ وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٥٠٦ (٢٦٨٠) بلفظ: نحركها. (٢) في (ش): نثبتها وننظمها. وفي (ح): ننبتها ونعظمها. (٣) في (ش): بالزاي. (٤) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص ١٨٩)، "الحجة" لابن زنجلة (ص ١٤٤)، "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران الأصبهاني (ص ١٣٤)، "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري ٢/ ٢٣١، "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي ١/ ٤٤٩. وقد روى الطبري في "جامع البيان" ٣/ ٤٤ عن قتادة أنه قرأ: (ننشرها). وأخرج ابن المنذر كما في "الدر المنثور" ١/ ٥٩١ عن عطاء بن أبي رباح أنه كان يقرؤها كذلك. وقال الهذلي في "الكامل في القراءات الخمسين" (١٧١ أ): قرأ أحمد، وأهل الحجاز، والبصرة غير أيوب بالراء، وضم النون، وكسر الشين، والباقون بالزاي. (٥) في (ز)، (أ): فنشر. وفي (ش)، (ح): فنشر هو.