لي:{لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} فلما مات أعتقني (١). وقال (٢) ابن أبي نجيح: سمعت مجاهدًا يقول لغلام له نصراني: يا جرير أسلم، ثم قال: هكذا كان يقال لهم، لا يُكْرهون (٣).
وقال الزجاج وغيره: هو (٤) من قول العرب: أكرهت الرجل؛ إذا نسبته إلى الكره، كما يقال: أكفرته، وأفسقته، وأظلمته إذا نسبته إليها، قال الكميت (٥).
فطائفة قد اكْفَروني بحبكم ... وطائفة قالوا مسيء ومذنبُ
(١) الحكم على الإسناد: فيه شريك صدوق يخطئ كثيرا. التخريج: رواه سعيد بن منصور في "السنن" ٣/ ٩٦٢ (٤٣١) وابن أبي شيبة في "المصنف" ٥/ ٨٢ (١٢٦٧٧) وأبو عبيد في "الناسخ والمنسوخ" (ص ٢٨٢) (٥١٧) وفي "الأموال" (ص ٤٣) (٨٧) وابن سعد في "الطبقات الكبرى" ٦/ ١٥٨ والبخاري في "التاريخ الكبير" ٨/ ٢٦٨ مختصرًا، وابن زنجويه في "الأموال" ١/ ١٤٥ (١٣٣)، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٤٩٣ (٢٦١٠) كلهم من طرق عن شريك به. (٢) في (أ): قال. (٣) رواه عبد الرزاق في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ١٠٢ وسعيد بن منصور في "السنن" ٣/ ٩٦٠ (٤٢٩) والطبري ٣/ ١٧، كلهم من طريق سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح به. (٤) في (ش): وهو. (٥) الكميت بن زيد بن خنيس بن مجالد الأسدي أبو المستهل الكوفي. والبيت نسبه له غير واحد.