قال: نا ابن زبر (١)، قال: سمعت القاسم (٢) يحدث (عن أبي أمامة)(٣) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن اسم الله الأعظم لفي سور من القرآن ثلاث (٤): البقرة، وآل عمران، وطه".
قال عمرو بن أبي سلمة: فنظرت في هذِه السور الثلاث (٥)، فرأيت فيها اسمًا ليس في شيء من القرآن؛ في (٦) آية الكرسي: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}، وفي آل عمران: {الم (١) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} (٧)، وفي طه {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ}(٨)(٩).
(١) في (أ): تبر. وأما في الأصل: دير. وهو: عبد الله بن العلاء بن زَبْر الربعي الدمشقي أبو زبر. ثقة، توفي سنة (١٦٤ هـ)، وله تسع وثمانون سنة. انظر: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٥/ ١٢٨، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٢/ ٣٩٩، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٣٥٢١). (٢) القاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الأموي، صدوق يغرب كثيرًا. (٣) في (ش): أبا أمامة. (٤) في الأصل، (ش): ثلاثة. (٥) في الأصل، (ش)، (ز): الثلاثة. (٦) في (ز)، (أ) زيادة: البقرة. (٧) آية: (٢). (٨) آية: (١١١). (٩) [٥٨٧] الحكم على الإسناد: فيه من لم أظفر لهم بتراجم، وقد اختلف على عمرو بن أبي سلمة في إسناده وللحديث طريق أخرى إسناده حسن. التخريج: رواه ابن ماجه في كتاب الأدب، باب اسم الله الأعظم (٣٨٥٦) والفريابي في =