- صلى الله عليه وسلم -: "أيسرك أن تأخذه؟ " قال: نعم. قال:"فإذا (١) فتحت الباب (٢)، فقل: سبحان من سخرك لمحمد - صلى الله عليه وسلم -".
قال: فذهب (٣)، ففتح الباب، فقال: سبحان من سخرك لمحمد - صلى الله عليه وسلم - (٤) فإذا هو قائم بين يديه، فقال له: يا عدو الله أنت صاحب هذا (٥)؟ ! قال: نعم. قال: فإني (٦) لا أعود ما كنت آخذه (٧) إلا لأهل بيت فقراء من الجن، فتركه. ثم عاد فذكره (٨) للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال له (٩): "أيسرك أن (١٠) تأخذه؟ " قال: نعم. قال:"فإذا (١١) فتحت الباب فقل مثل ذلك"(١٢). ففتح الباب، فقال: سبحان من سخرك لمحمد - صلى الله عليه وسلم -، فإذا هو قائم بين يديه، فقال (١٣):
(١) في (ش)، (أ): إذا. (٢) ساقطة من (ز). (٣) من (ز)، (أ). (٤) ما بين القوسين ساقط من الأصل. (٥) في (أ) زيادة: البيت. (٦) ساقطة من (أ). (٧) في (أ): لآخذه. (٨) في (ش): فذكر. (٩) ساقطة من (ح)، (أ). وفي (ش) زيادة: فقال. (١٠) ساقطة من (ش). (١١) في (أ): إذا. (١٢) في (ش)، (ح) زيادة: أيضًا. (١٣) في (ش): وقال له. وفي (ح)، (ز)، (أ): فقال له.