قلبه الرعب، فقال له: أنت تبرز إلى (١)؟ ! قال: نعم. وكان جالوت على فرس أبلق عليه السلاح التام. قال: فأتيتني (٢) بالمقلاع، والحجر كما يؤتى الكلب؟ ! قال: نعم، لأنت (٣) شر من الكلب.
قال (٤): لا جرم لأقسمن لحمك بين سباع الأرض، وطير السماء. فقال (٥) داود: أو يقسم الله لحمك (٦). فقال داود: باسم إله إبراهيم، وأخرج (٧) حجرًا، (ثم وضعه (٨) في مقلاعه) (٩)، ثم أخرج الآخر (١٠)، وقال: باسم إله إسحاق، ووضعه (١١) في مقلاعه، ثم أخرج الثالث، وقال: باسم إله يعقوب، ووضعه في (١٢) مقلاعه، فصارت (١٣) كلها حجرًا واحدًا، ودوّر المقلاع، ورماه (١٤) به، فسخر الله له (١٥) الريح
(١) في (ش)، (ح)، (ز): لي. (٢) في (أ): قال لداود وتأتيني. (٣) في (ح): ولأنت. (٤) ساقطة من (ش). (٥) في (ش)، (ز): قال. (٦) في (أ) زيادة: على يدي. (٧) في (أ): أخرج. (٨) في (ح)، (أ): فوضع. (٩) ما بين القوسين ساقطة من (ش). (١٠) في (ش): آخر. (١١) في (ش): وضعه. (١٢) ساقطة من (ش). (١٣) في (ش): فصار الأحجار. وفي (ح): فصارت الأحجار. (١٤) في (أ): ورمى. (١٥): ساقطة من (أ).