{بِالْمَعْرُوفِ} علم الله تعالى تفاوت (١) أحوال خلقه في الغنى والفقر؛ فقال:{بِالْمَعْرُوفِ} أي: على قدر الميسرة وجعل الحضانة على الأم، والنفقة على الأب.
وقوله (٢): {لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا} التكليف: الإلزام، قال الشاعر (٣):
تُكَلِّفُني مَعيشة آل زيدٍ (٤) ... ومن لي بالصَّلائقِ والصِّنَابِ
والوسع: ما يسع الإنسان، فيطيقه، ولا يضيق عليه، وهو اسم كالجُهْد والوُجْد (٥)، وقيل: الوسع ما (٦) دون الطاقة. وارتفع النفس
(١) في (س): تقارب. (٢) ساقطة من (ح)، و (أ). (٣) هو جرير، والبيت في "ذيل ديوانه" (ص ٤٢)، وورد منسوبًا إليه في "النقائض" لأبي عبيدة ٢/ ٨٣٩، "طبقات الشعراء" لابن سلام (ص ١٢٩)، "الكامل" للمبرد ١/ ١٣٢ وعندهم: ومن لي بالمرقق ... والصلائق: الخبز الرقيق، أو القطعة المشواة من اللحم. والصناب: صباغ يتخذ من الخردل والزبيب. "لسان العرب" لابن منظور ٧/ ٣٩١ (صلق) و ٧/ ٤١٥ (صنب). (٤) كذا في (ز)، (أ) ومصادر تخريج البيت. وأما في (س)، (ش)، (ح): آل لأي. (٥) "جامع البيان" للطبري (٤٩٦)، "تهذيب اللغة" للأزهري ٣/ ٩٥، "مفردات ألفاظ القرآن" للرا غب الأصبهاني (ص ٨٧٠) (وسع). (٦) ساقطة من (ش).