لوقت (١). وقيل: هو من القرء (٢) وهو الحبس، والجمع. قال عمرو بن كثلوم (٣):
ذِرَاعَيْ عَيْطَلٍ أَدْمَاءَ بِكْرٍ ... هِجَانِ اللوْنِ لم تَقْرَأ جنينا
أي: لم تحمل، ولم تَضُمَّ في رحِمها ولدًا، تقول العرب: ما قَرَأَت الناقةُ سَلًا قط؛ أي: لم تضم رحمها على ولد (٤). ومنه قولهم (٥): قَرَأتُ القرآن، أي: تَلَفَّظْتُ (٦) به مجموعًا، وهذا اختيار
(١) "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (ص ٨٧)، "جامع البيان" للطبري ٢/ ٤٤٤، "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٣٠٤، "الأضداد" لابن الأنباري (ص ٢٦). (٢) في (ش)، (ح): القراء. وفي (أ): القرو. (٣) البيت من معلقته انظر "شرح المعلقات" لأبي عبد الله الزوزني (ص ٢٣٩)، "شرح القصائد السبع الطوال" لابن الأنباري (ص ٣٧٦) وفيه: تربعت الأجارع والمتونا. وفي "الأضداد" لقطرب (ص ١٠٨)، "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٣٠٥ وعنده: هجين اللون. و"الأضداد" لابن الأنباري (ص ٣٠) وعنده: ذِراعي حرة، "غريب الحديث" للخطابي ١/ ٣٤٩. وقال الزوزني: العيطل: الطويلة العنق من النوق. والأدماء: البيضاء منها. والبكر: الناقة التي حملت بطنًا واحدًا، ويروى: بَكْر بفتح الباء، وهي الفتي من الإبل. والهجان: الأبيض الخالص البياض، يستوي فيه الواحد والتثنية. (٤) في (ش): رحمها ولدًا. "الأضداد" لقطرب (ص ١٠٨)، "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٣٠٥، "الأضداد" لابن الأنباري (ص ٢٩ - ٣٠). (٥) في (ش): تقول العرب. (٦) في (ش)، (ح): لفظت.