كلهم، ثم اختلفوا بعد وفاة نوح فبعث الله النبيين (١).
وروي عن ابن (٢) عباس قال (٣): كان النَّاس على عهد إبراهيم عليه السلام أمة واحدة كفارًا كلهم، وولد إبراهيم عليه السلام فِي جاهلية، (فبعث الله عز وجل)(٤) إبراهيم وغيره من النبيين (٥).
= وقال ابن حجر: صدوق يهم. ولد سنة (١٣٠ هـ)، وتوفي سنة (٢١١ هـ). "التاريخ الكبير" للبخاري ٦/ ٢٦٧، "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٦/ ١٧٩، "الثِّقات" لابن حبان ٨/ ٤٦٠، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ١٠/ ٢١١، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٣/ ١٥٥، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٤٧١٧). (١) قول الكلبي ذكره البَغَوِيّ فِي "معالم التنزيل" ١/ ٢٤٣، والقرطبي فِي "الجامع لأحكام القرآن" ٣/ ٣١. وقول الواقديّ ذكره القرطبي فِي "الجامع لأحكام القرآن" ٣/ ٣١، وذكره السمرقندي فِي "بحر العلوم" ١/ ١٩٩، والحيري فِي "الكفاية" ١/ ١٥٧ دون نسبة لأحد. (٢) ساقطة من (ش). (٣) فِي (أ): أنَّه قال. (٤) فِي (ش): فأرسل الله تعالى. وفي (ش)، (ح)، (ز) زيادة: إليهم. (٥) ذكره البَغَوِيّ فِي "معالم التنزيل" ١/ ٢٤٣، وابن الجوزي فِي "زاد المسير" ١/ ٢٢٩، والقرطبي فِي "الجامع لأحكام القرآن" ٣/ ٣١. وقال السيوطي في "الدر المنثور" ١/ ٤٣٥: وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً} قال: كفارًا. ونقل مثله ابن الجوزي فِي "زاد المسير" ١/ ٢٢٩، وابن كثير "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٢٧٩ عن العوفي، عن ابن عباس. وقول العوفي عن ابن عباس رواه الطبري فِي "جامع البيان" ٢/ ٣٣٦ بلفظ: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً}: كان دينًا واحدًا {فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ}. وقد ورد عنه - رضي الله عنه - خلافه، فقد روى أبو يعلى فِي "مسنده" ٤/ ٤٧٣ (٢٦٠٦) مختصرًا، والطبري فِي "جامع البيان" ٢/ ٣٣٤، وفي "تاريخ الرسل والملوك" =