أي: دعوتهم إِلَى الإِسلام لما رأيتهم (١) ارتدوا، قال (٢) ذلك لما ارتدت كندة (٣) مع الأشعث بن قيس (٤) بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٥).
وقال طاوس: فِي الدين (٦).
وقال مجاهد: فِي أحكام الدين (٧) وأعمالهم (٨).
(١) من (ش). (٢) فِي (ح): قالت. (٣) كندة: قبيلة عظيمة تنسب إِلَى كِندة بن عُفير، واسمه: ثور، وسمي كندة؛ لأنه كند أباه، أي: كفر نعمته، وكانت بلادهم بجبال اليمن مما يلي حضر موت، وكان لهم مُلك باليمن والحجاز. "معجم قبائل العرب" لعمر رضا كحالة ٣/ ٩٩٨ - ٩٩٩. (٤) الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية الكندي. وقد على النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- سنة عشر من الهجرة فِي وفد كندة. وكان ممن ارتد وحاربه الصديق، وأخذه أسيرًا، فأسلم، وأطلقه الصديق وزوجه أخته، وشهد اليرموك، والقادسية، والمدائن، وجلولاء، ونهاوند. تُوفِّي سنة (٤٢ هـ)، وقيل: (٤٠ هـ). "معرفة الصحابة" لأبي نعيم ١/ ٢٨٥ "الاستيعاب" لابن عبد البر ١/ ١٣٣، "أسد الغابة" لابن الأثير ١/ ٩٧، "الإصابة" لابن حجر ١/ ٥٠. (٥) انظر خبر ردة كندة مع الأشعث فِي "التاريخ" لخليفة بن خياط (ص ١١٦)، "تاريخ الرسل والملوك" للطبري ٣/ ٣٣١ - ٣٣٩، "الكامل فِي التاريخ" لابن الأثير ٢/ ٢٣٣ - ٢٣٧. (٦) ذكره ابن أبي حاتم فِي "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٣٧٠، والقرطبي فِي "الجامع لأحكام القرآن" ٣/ ٢٢. (٧) فِي (ح): أهل الإِسلام. (٨) فِي (أ): وأعماله. رواه الطبري فِي "جامع البيان" ٢/ ٣٢٣، وروى ابن أبي حاتم فِي "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٣٧٠ (١٩٤٨) عنه أنَّه قال: فِي أنواع البر كلها.