وقال قتادة: ما هم بأهل حروراء (١) المراق من دين الله، ولكن هم
= ورواه الإمام أحمد في "فضائل الصحابة" ٢/ ١٠٤٣ (١٥٠٩) وابن سعد في "الطبقات الكبرى" ٣/ ٢٢٨ وعزاه ابن حجر إلى إسحاق ابن راهويه في "مسنده" كما في "المطالب العالية" ٤/ ٢٨٦ (٤٠٢٨) كلهم من طريق عوف الأعرابي عن أبي عثمان النهدي به. وليس فيه ذكر نزول الآية. وعند ابن سعد: بلغني أن صهيبًا. قال ابن حجر: هذا حديث صحيح إن كان أبو عثمان سمعه من صهيب، وقد رواه جعفر بن سليمان الضبعي عن عوف، عن أبي عثمان، عن صهيب قال: لما أردت. . فذكر نحوه، فصح اتصاله ولله الحمد، أخرجه ابن مردويه في "التفسير المسند" من حديث جعفر. "المطالب العالية" ٤/ ٢٨٧. وانظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ١/ ٢٧١ - ٢٧٢. ورواه الطبري في "جامع البيان" ٢/ ٣٢١ والطبراني في "المعجم الكبير" ٨/ ٢٩ (٧٢٩٠) من طريق ابن جريج عن عكرمة بنحوه، وعند الطبراني مختصرًا ليس فيه ذكر نزول الآية. ورواه الحاكم في "المستدرك" ٣/ ٤٥٠ من طريق أيوب عن عكرمة بنحوه، وليس فيه ذكر نزول الآية. ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" ٨/ ٢٩ (٧٢٨٩) والحاكم في "المستدرك" ٣/ ٤٥٣ عن ابن جريج به بنحوه. قال الهيثمي: ورجاله ثقات إلى ابن جريج. "مجمع الزوائد" ٦/ ٣١٨. ورواه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" ٣/ ٢٢٨ عن عمر بن الحكم به بنحوه. وفي سنده: الواقدي. وقول عطاء الذي ذكره المصنف ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ١/ ٢٣٩. في (أ): حرور. وحروراء قرية بظاهر الكوفة، وقيل: موضع على ميلين منها، نزل به الخوارج الذين خالفوا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فنسبوا إليها. =