والهاء، ورفع قوله اللهُ (١)(أي يظهر أمرًا، ويقول)(٢) قولًا، ويعلم (٣) الله خلاف ذلك منه، وفي مصحف أُبي:(ويَستشهدُ الله)، وهي حجة لقراءة (٤) العامة.
{وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ} أي: شديد الخصومة، يقال منه لَدِدْتَ (٥) يا هذا فأنت تَلَدُّ لَدَدًا ولَدَادَة (٦)، وإذا أردت أنه يغلب (٧) خصمه قلت: لَدَّ يَلِدُّه (٨) لذا، ويقال: رجل ألدّ، وامرأة لَدّاء، ورجال ونساء لُدٌّ (٩)، قال الله تعالى {وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا}(١٠) وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن أبغض
= "الثقات" لابن حبان ٧/ ١٧٨، "معرفة القراء الكبار" للذهبي ١/ ٩٨ "ميزان الاعتدال" للذهبي ٣/ ٢١٢ "غاية النهاية" لابن الجزري ٢/ ١٦٧، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٣/ ٢٣٩، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٤٩٣٨). (١) عزاها إليه الطبري في "جامع البيان" ٢/ ٣١٥ والنحاس في "إعراب القرآن" ١/ ٢٩٩ وفي "معاني القرآن" ١/ ١٤٩ وابن خالويه في "مختصر في شواذ القرآن" (ص ٢٠) والهذلي في "الكامل في القراءات الخمسين" (ل ١٦٧ ب) والكرماني في "شواذ القراءة" (٣٧ ب). (٢) في (أ): أي أظهر أمرًا وأقول. (٣) في (ج): ويعلمه. (٤) في (ج): قراءة. (٥) في (ح): ومنه يقال أردت. (٦) ساقطة من (أ). (٧) في (ش)، (ح)، (ز): غلب. وفي (أ): غلبه. (٨) في (أ): يلد. (٩) "معاني القرآن" للفراء ١/ ١٢٣ "جامع البيان" للطبري ٢/ ٣١٥. (١٠) مريم، آية: ٩٧.