عن إبراهيم (١) في (قول الله)(٢) -عز وجل- {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} قال: المعدودات أيام العشر والمعلومات أيام النحر (٣).
والصحيح: أن المعدودات أيام التشريق، وعليه أكثر العلماء، يدل عليه قوله تعالى {فَمَن تَعَجَّلَ فِى يَوْمَينِ فَلَا إِثمَ علَيْهِ} أي (٤) منها، وإنما
= يحتج بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوش. وقال ابن سعد: كان ضعيفًا في الحديث، واختلط في آخر أمره، وكان مرجئًا. قال الذهبي: إرجاء الفقهاء أنهم لا يعدون الصلاة والزكاة من الإيمان، ويقولون: إقرار باللسان، ويقين في القلب، والنزاع على هذا لفظي إن شاء الله. وقال ابن حجر: فقيه، صدوق له أوهام، ورمي بالإرجاء. وذكره في "المدلسين" وجعله في المرتبة الثانية. توفي سنة (١٢٠ هـ) أو (١١٩ هـ). "معرفة الثقات" للعجلي (ص ١٣١)، "الطبقات الكبرى" لابن سعد ٦/ ٣٣٢، "العلل ومعرفة الرجال" للإمام أحمد ٣/ ٤٧٨ "تاريخ يحيى بن معين" رواية الدارمي (ص ٥٨)، "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٣/ ١٤٦، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ٥/ ٢٣١، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ١/ ٤٨٣، "تقريب التهذيب" لابن حجر (١٥٠٠). (١) إبراهيم بن يزيد النخعي، ثقة إلا أنه يرسل كثيرًا. (٢) في (ح): في قوله. (٣) [٤١١] الحكم على الإسناد: رجاله ثقات ما عدا حماد بن أبي سليمان صدوق له أوهام وقد خالفه منصور فروى عن إبراهيم أنه قال: الأيام المعدودات أيام التشريق. التخريج: رواه عن منصور: سفيان الثوري في "تفسيره" (ص ٦٦) (٩٩) ومن طريق سفيان رواه الطبري في "جامع البيان" ٢/ ٣٠٣، وذكره عن إبراهيم ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٣٦١. (٤) ساقطة من (أ).