يحتاج إلى عقد يد، ولا وعي (١) صدر (٢)، ولا روية وفكرة (٣). وقال الحسن: حسابه (٤) أسرع من لمح البصر (٥). وفي الخبر:"إن الله -عز وجل- يحاسب في (٦) قدر حلب شاة"(٧) وقيل: هو (٨) أنه إذا حاسب واحدًا، فقد حاسب جميع الخلق (٩)، ومعنى الحساب: تعريف الله -عز وجل- عباده مقادير الجزاء على أعمالهم، وتذكيره إياهم ما قد نسوه من ذلك (١٠)، يدل عليه قوله تعالى:{يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ}(١١).
(١) في (أ): وعر. (٢) في (ح): صدور. (٣) في (ش)، (ح)، (أ): ولا فكر. وفي (ز): وفكر. "جامع البيان" للطبري ٢/ ٢٠٢، "معالم التنزيل" للبغوي ١/ ٢٣٣، "تفسير القرآن" للسمعاني ٢/ ٢٤٣، "زاد المسير" لابن الجوزي ١/ ٢١٦. (٤) ساقطة من جميع النسخ. (٥) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ١/ ٢٣٣، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٢/ ٤١١، وذكر هذا التفسير الزجاج في "معاني القرآن" ١/ ٢٧٥ دون عزو لأحد. (٦) في (ش): على. (٧) ذكره الزيلعي وابن حجر وسكتا عليه. وقال المناوي: قال الولي العراقي: لم أقف عليه، وقال غيره: أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس. "تخريج أحاديث واثار الكشاف" للزيلعي ١/ ١٢٨، "الكاف الشاف" لابن حجر ١/ ٢٤٩، "الفتح السماوي" للمناوي ١/ ٢٤٨. (٨) ساقطة من (ش)، (أ). (٩) "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٢/ ٤١١. (١٠) ساقطة من (ش)، (أ). (١١) المجادلة: ٦. وفي (ح) زيادة: {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيد}.