وزيد بن صوحان (١)، وأنا (٢) أهل بهما (٣) فقال أحدهما للآخر: ما هذا بأفقه من بعيره! فأتيت عمر بن الخطاب، فقلت: يا أمير المؤمنين، إني أسلمت، وأنا حريص على الجهاد، وإني وجدت الحج والعمرة مكتوبتين (٤) علي، فأتيت هريم بن عبد الله، فقال: أجمعهما، ثم اذبح ما استيسر من الهدي، فأهللت بهما، فلما أتيت العُذيب لقيني سلمان ابن ربيعة وزيد بن صوحان، فقال أحدهما للآخر (٥): ما هذا بأفقه من بعيره. فقال عمر: هديت لسنة نبيك (٦) - صلى الله عليه وسلم - (٧).
= أرمينية في زمن عثمان. واستشهد سنة (٢٥ هـ)، وقيل بعدها. "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٤/ ٢٩٧، "الاستيعاب" لابن عبد البر ٢/ ٦٣٢، "الإصابة" لابن حجر ٣/ ١١٢، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٢/ ٦٨، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٢٤٧٤). (١) زيد بن صوحان بن حُجر بن الحارث العبدي أبو سلمان، ويقال: أبو عائشة. مذكور في الصحابة، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويقال: إن له وفادة عليه. نزل الكوفة، وقطعت يده يوم جلولاء، ثم شهد الجمل مع علي - رضي الله عنه - وقتل بها سنة (٣٦ هـ). "التاريخ الكبير" للبخاري ٣/ ٣٩٧، "الاستيعاب" لابن عبد البر ٢/ ٥٥٥، "أسد الغابة" لابن الأثير ٢/ ٢٣٣، "الإصابة" لابن حجر ٣/ ٤٥، "تعجيل المنفعة" لابن حجر ١/ ٥٥٩. (٢) ساقطة من (ش). (٣) ساقطة من (ح). (٤) في (ح)، (ز)، (أ): مكتوبين. (٥) في (ز): لصاحبه. (٦) كذا في (ش)، (ح)، "سنن النسائي". وأما في (س)، (ز)، (أ): نبيكم. (٧) [٣٨٧] الحكم على الإسناد: إسناده صحيح. =