وروى النضر بن عربي (١)، عن عكرمة {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} قال: لا تيمموا الخبيث منه تنفقون (٢).
وقال زيد بن أسلم: إن رجالًا كانوا يخرجون في بعوث يبعثها
= وروى التِّرْمِذِيّ في كتاب فضائل الجهاد، باب ما جاء في فضل النفقة في سبيل الله (١٦٣٥)، وقال: هذا حديث حسن. والنَّسائيّ في كتاب الجهاد، باب فضل النفقة في سبيل الله ٦/ ٤٩ (٣١٨٦) وفي "تفسيره" ١/ ٢٣٠ (٤٧)، والإمام أَحْمد في "مسنده" ٤/ ٣٤٥ (١٩٠٣٦)، وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" ١٠/ ٥٠٤ (٤٦٤٧)، والحاكم في "المستدرك" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ٢/ ٩٦، كلهم من طريق الركين بن الرَّبيع بن عَمِيلة، عن يسير ابن عميلة، عن خريم بن فاتك، عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -: "من أنفق نفقة في سبيل الله كتب له سبعمائة ضعف". وانظر شواهد لهذا الحديث في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ١/ ٤٥٧ - ٤٦٠، "الدر المنثور" للسيوطي ٢/ ٥٩٤ - ٥٩٦. (١) كذا في (ح) وهو الصواب. وأما في (س) و (ش)، (ز)، (أ): عدي. النضر بن عربي الباهليّ مولاهم أبو رَوْح ويقال: أبو عمر الجزري ثم الحراني. قال يحيى بن معين، وأبو زرعة، ومحمَّد بن عبد الله بن نمير: ثِقَة. وقال الدَّارميّ، وأبو حاتم، وابن عدي: لا بأس به. زاد الدَّارميّ: وليس بذاك. وقال الإمام أَحْمد والنَّسائيّ: ليس به بأس. وقال ابن حجر: لا بأس به. تُوفِّي سنة (١٦٨ هـ). "تاريخ يحيى بن معين" رواية الدَّارميّ (ص ٢١٩)، "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٨/ ٤٧٥، "الكامل" لابن عدي ٦/ ٢٥، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٤/ ٢٢٥، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٧١٤٥). (٢) عزاه ابن حجر في "العجاب في بيان الأسباب" ١/ ٤٨٣ إلى الطبري، ولم أجده في "جامع البيان" للطبري عند تفسير هذِه الآية ولا عند تفسير قوله تعالى: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ}. وذكره عن عكرمة الحيري في "الكفاية" ١/ ١٣٨، القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٢/ ٣٤٠، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٢/ ٧٨.