ونصب {أَيَّامًا}(١) على الظرف أي: في أيام، وقيل: على التفسير، وقيل: على خبر ما لم يسم فاعله، وقيل: بإضمار فعل. أي: أن تصوموا (٢) أياما معدودات (٣). ({فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ} أي: فأفطر فعدة (٤) كقوله عز وجل (٥){فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ}(٦) أي (٧): فحلق، أو قصر، ففدية، فاختصر.
وقوله {فَعِدَّةٌ} أي: (٨) أراد فعليه عدة، لذلك رَفَع (٩). وقرأ إبراهيم بن أبي عبلة (١٠){فَعِدَّةٌ}(نصبًا (١١) أي: فليصم عدة) (١٢).
(١) في (ح): أيام. (٢) في (ح): أي تصوموا. وفي (أ): أي صوموا. (٣) "معاني القرآن" للأخفش ١/ ٣٥٠، "معاني القرآن" للفراء ١/ ١١٢، "إعراب القرآن" للنحاس ١/ ٢٨٤، "إملاء ما من به الرحمن" للعكبري ١/ ٨٠، "الدر المصون" للسمين الحلبي ٢/ ٢٦٨ - ٢٦٩. (٤) في (أ) زيادة: (من أيام أخر). (٥) ما بين القوسين ساقط من (ح). (٦) البقرة: ١٩٦. (٧) في (أ): تقديره. (٨) من (ح). (٩) انظر "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٢٥٢، "مشكل إعراب القرآن" لمكي ١/ ٨٦. (١٠) إبراهيم بن أبي عبلة واسمه شمر بن يقظان بن المرتحل أبو إسماعيل، ثقة كبير تابعي. (١١) القراءة ذكرها الزمخشري في "الكشاف" ١/ ٢٢٥، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٢/ ٣٩، والسمين الحلبي في "الدر المصون" ٢/ ٢٧٠، دون عزو لأحد. (١٢) ساقط من (أ).