وقرأ أبو جعفر (فَمَنُ اضْطِرَّ) بكسر الطاء، ردَّ إلى الطاء كسرة الراء المُدغمة؛ لأنَّ أصله: اضطُررَ على وزن افْتُعِلَ من الضرورة (١).
وقرأ الباقون:{اضْطُرَّ} بضم الطاء على الأصل.
ومعناه: أُحْوِجَ وألْجِئَ وأُجْهِدَ إلى ذلك، وقال مجاهد: يعني: أكرِهَ عليه، كالرجل يأخذه العدو فيُكرهه على أكل لحم الخنزير وغيره من معصية الله (٢).
{غَيْرَ} نصب على الحال، وقيل: على الاستثناء. وإذا رأيتَ (غير) تصلح (٣) في موضعها (لا)(٤) فهي حال، وإذا صلح في موضعها (إلَّا) فهي استثناء (٥). فقِسْ على هذا ما ورد عليك من هذا الباب.