وقال الرَّبيع بن أنس وغيره:{وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ}: ما ذُكر عليه غير اسم الله (١).
قال الزُّهْرِيّ: الإهلال لغير الله هو (٢) أنْ يقول: باسم المسيح (٣).
وهذِه الآية مخصوصة بالكتاب، وهو قوله عز وجل:{وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ}(٤).
وروى حيْوة (٥) عن عُقبة بن مسلم (٦) وقيس بن رافع الأَشجعيّ (٧)
(١) رواه الطبري في "جامع البيان" ٢/ ٨٦ عن الرَّبيع، وابن زيد، ورواه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٢٨٣ (١٥١٨) عن أبي العالية. (٢) ساقطة من (ج). (٣) ذكره عنه أبو حيان في "البحر المحيط" ١/ ٦٦٣. (٤) المائدة: ٥. (٥) ابن شُريح بن صفوان التجيبي، أبو زرعة المصري، ثِقَة، ثبت، فقيه، زاهد، مات سنة (١٥٨ هـ) وقيل: (١٥٩ هـ). "تهذيب الكمال" للمزي ٧/ ٤٧٨، "تقريب التهذيب" لابن حجر (١٦١٠). (٦) عقبة ابن مسلم التُّجيبي أبو محمَّد المصري، إمام الجامع، ثِقَة، مات قريبًا من سنة (١٢٠ هـ). "تهذيب الكمال" للمزي ٢٠/ ٢٢٢، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٤٦٨٤). (٧) قيس بن رافع القيسي الأَشجعيّ، أبو رافع، ويقال: أبو عمرو المصري، مدني الأصل، ذكره ابن حبان في "الثِّقات"، وقال ابن حجر: مقبول، وهم من ذكره في الصَّحَابَة. "الثِّقات" لابن حبان ٥/ ٣١٥، "تهذيب الكمال" للمزي ٢٤/ ٢٤، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٣/ ٤٤٦، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٥٦٠٦).