وقال الضحاك: هم من آمن من اليهود: عبد الله بن سلام، وشعبة (١) بن عَمْرو، وتمام بن يَهُوذَا، وأُسَيْدُ وأسَدُ ابنا كعب، وابن يامين، وعبد الله بن صُوريا (٢).
وقال (قتادة و)(٣) عِكْرِمَةَ: هم أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - (٤).
وقيل: هم المؤمنون عامة (٥).
{يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ} قال الكلبي: يصفونه في كتبهم حق صفته لمن
= ٢/ ٣٨، والواحدي في "أسباب النزول" (ص ٤٣)، وفي "الوسيط" ١/ ٢٠٠، والبغوي في "معالم التنزيل" ١/ ١٤٤، وأبو حيان في "البحر المحيط" ١/ ٥٣٩، وابن حجر في "العجاب في بيان الأسباب" ١/ ٣٧٣. وهو من رواية عطاء والكلبي كما ذكر الواحدي. (١) في (ج)، (ت): وسعيه. (٢) ذكره الواحدي في "أسباب النزول" (ص ٤٣)، وفي "الوسيط" ١/ ٢٠٠، والبغوي في "معالم التنزيل" ١/ ١٤٤، وأبو حيان في "البحر المحيط" ١/ ٥٣٩، وابن حجر في "العجاب في بيان الأسباب" ١/ ٣٧٣. (٣) من (ج). (٤) رواه الطبري في "جامع البيان" ١/ ٥١٨ عن قتادة: قوله {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ} هؤلاء أصحاب نبي الله - صلى الله عليه وسلم - آمنوا بكتاب الله وصدقوا به. ذكره السيوطي في "الدر المنثور" ١/ ٢١٠ وعزاه لعبد بن حميد، وابن جرير. وذكره عن قتادة وعكرمة: الواحدي في "أسباب النزول" (ص ٤٣)، والبغوي في "معالم التنزيل" ١/ ١٤٤، ابن الجوزي في "زاد المسير" ١/ ١٣٩، وابن حجر في "العجاب في بيان الأسباب" ١/ ٣٧٣. (٥) ذكره ابن عطية في "المحرر الوجيز" ١/ ٢٠٤، والبغوي في "معالم التنزيل" ١/ ١٤٤، والخازن في "لباب التأويل" ١/ ١٠٢، وأبو حيان في "البحر المحيط" ١/ ٥٣٩.