وقرأ مجاهد:(أو نَنْسَهَا) بفتح النون مخفَّفًا (١)، أي: نتركها. وقرأ عمر بن الخطاب وابن عباس وعبيد بن عمير وعطاء وابن كثير وأبو عمرو والنخعي (٢)(أو نَنْسَأهَا) بفتح النون الأولى، وفتح السين مهموزة، أي: نؤخِّرها فلا نبدِّلها ولا ننسخها.
يقال: نسأَ الله في أجله، وأنسَأَ الله في (٣) أجله، ومنه: النسيئة في البيع (٤).
وقال أبو عبيدة: ننسأها مجازهُ: نُمضِيها (٥).
وقال طرفة يذكر ناقته:
= -في المخطوط- والحاكم، وابن أبي داود -في رواية-: (ننسها)، وعند سعيد بن منصور، وابن أبي داود والنسائي: (نَنْسَاها)، وعند أبي حاتم -في رواية-: (تُنْسها)، وعند ابن أبي داود: (ننسأها). وأما قراءة سعيد بن المسيب: فوردت عند عبد الرزاق، وابن أبي حاتم، وابن أبي داود والنسائي: {نُنْسِهَا} بمثل ما أوردها المؤلف. وعند الطبري: (تُنْسَها)، وعند الحاكم والنسائي: (ننساها)، وعند سعيد بن منصور: (نُنسيها)، وعند ابن أبي حاتم: (تنساها)، وعند ابن أبي داود: (تُنْسَهَا)، وشك أبو عبيد كما سبق بين (نَنْسَها) أو (نُنْسَها). (١) تقدم عزوه. (٢) انظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ١/ ١٩٢. (٣) من (ش). (٤) "السبعة" لابن مجاهد (ص ١٦٨)، "معاني القرآن" للزجاج ١/ ١٩٠، "الحجة" للفارسي ٢/ ١٨٦، "الكشف عن وجوه القراءات السبع" لمكي ١/ ٢٥٨، "الحجة" لابن زنجلة (ص ١٠٩). (٥) "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ١/ ٤٩.