لموسى، وأهلك فرعون وقومه (١). يدل عليه: قوله عز وجل: {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ}(٢) يعني: يوم بدر (٣).
وقال (٤) يمان بن رئاب (٥): الفرقان: انفراق البحر، وهو من عظيم (٦) الآيات (٧).
(١) ذكره الواحدي في "الوسيط" ١/ ١٣٩، وفي "البسيط" ٢/ ٩٠٤، وابن الجوزي في "زاد المسير" ١/ ٨١. وورد هذا القول عن غير ابن عباس، وورد غير منسوب. انظر: "جامع البيان" للطبري ٢/ ٢٨٥، "بحر العلوم" للسمرقندي ١/ ١١٩، "زاد المسير" لابن الجوزي ١/ ٨١، "المحرر الوجيز" لابن عطية ١/ ١٤٤، "غرائب القرآن" للنيسابوري ١/ ٢٨٨. (٢) الأنفال: ٤١. (٣) بدر: هي الغزوة العظمى المشهورة، وهي يوم الفرقان، يوم فرَّق الله تعالى فيها بين أوليائه وأولياء الشيطان، وبدر: ماء معروف، وقرية عامرة على نحو أربع مراحل من المدينة بينها وبين مكة، قال ابن قتيبة: بدر بئر كانت لرجل فسميت باسمه. وكانت الغزوة يوم الجمعة لسبع عشرة خلت من شهر رمضان في السنة الثَّانية من الهجرة. انظر: "شرح النووي على صحيح مسلم" ١٢/ ٨٤، "كتاب الجهاد والسير"، باب: الإمداد بالملائكة في غزوة بدر وإباحة الغنائم. وانظر: "البداية والنهاية"، لابن كثير ١١/ ٢٥٦ - ٣٠١. (٤) ساقطة من (ج). (٥) في (ج): رباب. وهو تصحيف. (٦) في (ت): أعظم. (٧) ذكره عن يمان: البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" ١/ ٩٦، والواحدي في "البسيط" ٢/ ٩٠٣. =