وقال الكسائي: الفرقان نعتُ الكتاب، يريد: وإذ (٢) آتينا موسى الكتاب والفرقان، فرَّق بين الحلال والحرام والكفر والإيمان والوعد والوعيد، فزيدت الواو فيه كما تزاد في النعوت من قولهم (٣): فلان حسن وطويل (٤):
وأنشد (٥)(في ذلك)(٦):
إلى الملِك القَرْمِ (٧) وابن الهُمام ... وليث الكتيبة في المزدحم (٨)
(١) الأنبياء: ٤٨. (٢) في (ج): ولقد. (٣) في (ش): كقولهم. (٤) ذكره الواحدي في "البسيط" ٢/ ٩٠٤، والبغوي في "معالم التنزيل" ١/ ٩٦. وذكره بنحوه الزجاج في "معاني القرآن" ١/ ١٣٤، والزمخشري في "الكشاف" ١/ ١٤٢، وأبو حيان في "البحر المحيط" ١/ ٣٦٠، واختاره الزمخشري، وضعفه أبو حيان. (٥) في (ش): وأنشدوا. (٦) ليست في (ج)، (ت). (٧) في (ف): القرن. وهو تحريف. (٨) البيت -غير منسوب- في "معاني القرآن" للفراء ١/ ١٠٥، "جامع البيان" للطبري ٢/ ١٠٠، "البسيط" للواحدي ٢/ ٤٤٥، "الإنصاف" لابن الأنباري ٢/ ٤٦٩، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١/ ٣٤١، "خزانة الأدب" للبغدادي ١/ ٤٥١، "البحر المحيط" لأبي حيان ١/ ٣٦٠، "الدر المصون" للسمين الحلبي ١/ ٩٧ وغيرها. =