وقال الحسن: شكر النعمة ذكرها. قال الله -عزَّ وجلَّ-: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١)} (١).
وقال الفضيل: شكر كلّ نعمة أن لا تعصي الله بعد تلك النعمة (٢).
وقال أبو بكر الوراق (٣): حقيقة الشكر: معرفة المُنعم، وأنْ لا تعرف لنفسك في النعمة حظًّا، بل تراها من الله -عزَّ وجلَّ-، قال الله -عزَّ وجلَّ- (٤): {وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ}(٥). يدل عليه ما:
[٢٦٨] أخبرنا أبو بكر الحسن بن محمد بن حبيب (٦) قال: نا أبو أحمد (٧) عبد الملك بن محمد بن الفضل (٨) قال: نا أبو يحيى زكريا بن دلويه بن شبيب (٩) قال: نا أحمد بن النعمان بن الوجيه (١٠)
(١) الضحى: ١١. والأثر ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ١/ ٩٥، والخازن في "لباب التأويل" ١/ ٦١، وأبو حيان في "البحر المحيط" ١/ ٣٦٠. (٢) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ١/ ٩٥، والخازن في "لباب التأويل" ١/ ٦١، وأبو حيان في "البحر المحيط" ١/ ٣٦٠. (٣) في (ج): أبو بكر محمد بن عمر الوراق. (٤) في (ش)، (ف): قال الله -عزَّ وجلَّ-: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا} وقال -عزَّ وجلَّ-: {وَمَا بِكُمْ. . .}. (٥) النحل: ٥٣. ذكر الأثر - باختصار - أبو حيان في "البحر المحيط" ١/ ٣٦٠. (٦) قيل: كذبه الحاكم. (٧) في (ت): محمد. (٨) و (٩) لم أجدهما. (١٠) أحمد بن النعمان بن الوجيه الجرجاني. ذكره السهمي في "تاريخ جرجان" (ص ٦٢) وقال: روى عن أبيه، روى عنه أبو الحريش الكلابي، ثم ساق إسنادًا من طريقه.