فلما عصى غُيرت صورته وغيِّر اسمه فقيل (١): إبليس؛ لأنه أبلس من رحمة الله، كما يقال: يا خبيث يا فاسق.
وهو منصوب على الاستثناء، ولا يُصرف لاجتماع العجمة والمعرفة فيه (٢).
{أَبَى} امتنع فلم يسجد، {وَاسْتَكْبَرَ} أي: تكبَّر وتعظم عن السجود لآدم {وَكَانَ} أي: صار، {مِنَ الْكَافِرِينَ} كقوله تعالى: {وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ}(٣). قال أكثر المفسرين: معناه (٤): وكان في (علم الله)(٥) السابق من الكافرين الذين وجبت لهم (٦) الشقاوة (٧).