وقال بعضهم: متشابهًا في الاسم، مختلفًا في الطعوم (١).
وقال ابن عباس: ليس في الجنة مما في الدنيا غير الأسماء (٢).
{وَلَهُمْ فِيهَا}: في الجنات. {أَزْوَاجٌ}: نساء وجوار، يعني: الحور العين.
قال ثعلب: الزوج في اللغة: (الرجل والمرأة)(٣) والشفع والفرد والنوع واللون، وجمعها أزواج (٤).
(١) ذكره الماوردي في "النكت والعيون" ١/ ٨٦، والبغوي في "معالم التنزيل" ١/ ٧٤، والخازن في "لباب التأويل" ١/ ٤٠. (٢) أخرجه هناد بن السري في "الزهد" ١/ ٤٩ (٣، ٨)، والطبري في "جامع البيان" ١/ ١٧٤، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٨٩ (٢٦١)، والسمرقندي في "بحر العلوم" ١/ ١٠٤، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (١٢٤)، والبيهقي في "البعث والنشور" (٣٣٢)، من طرق عن الأعمش، عن أبي ظَبْيان، عن ابن عباس. وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" ٤/ ٤٧٣ (٥٥٧٤) وقال: ورواه عنه البيهقي موقوفًا بإسناد جيد. وذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٣٢٢ بإسناد الطبري، وابن حجر في "المطالب العالية" ٥/ ١٤٠ (٤٦٠٨)، ونسبه إلى مسدد، هو والسيوطي في "الدر المنثور" ١/ ٨٢، وذكره السيوطي في "الجامع الصغير" ٢/ ٤٦٧ (٧٦٣٣)، ونسبه للضياء عن ابن عباس مرفوعًا، وصححه. وذكره الألباني في "صحيح الجامع" ١/ ٩٥ (٥٢٨٦) وزاد نسبته إلى أبي نعيم والبيهقي ثم قال: وهو موقوف عند ثلاثتهم، ولعل السيوطي إنما أورده على خلاف عادته؛ لأنه في حكم المرفوع، والله أعلم. وانظر "السلسلة الصحيحة" ٥/ ٢١٩، (٢١٨٨). (٣) في بقية النسخ: المرأة والرجل. (٤) انظر "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصبهاني (ص ٣٨٤)، "لسان العرب" لابن منظور ٦/ ١٠٧ (زوج).