وقرأ أشهب العُقيلي:(ظلَمات) بفتح اللام (٤)، وذلك أنَّه لما أراد تحريك اللام حرّكها إلى أخفّ الحركات، كقول الشاعر:
فلمّا (٥) رأونَا بادياً رُكبَاتُنا. . . على موطنٍ لا نخلطُ الجدّ بالهزلِ (٦)
وقوله:{وَرَعْدٌ}: هو الصوت الذي يخرج من السحاب، و {وَبَرْقٌ}(٧): وهو النار (الذي يخرج)(٨) منه.
قال مجاهد: الرعد: مَلَكٌ يُسبّح بحمده، يقال لذلك الملَك:
(١) البيت لذي الرمة في "ديوانه" (٢٢٣)، وفي "المحتسب" لابن جني ١/ ٥٦. ورفضاته: تفرقه وخفوفاً: اضطراباً. (٢) في النسخ الأخرى: فترك. (٣) ساقطة من (ت). (٤) "المحتسب" لابن جني ١/ ٥٦، "المحرر الوجيز" لابن عطية ١/ ١٠٠، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١/ ١٨٥. (٥) في (ت): فلو. (٦) البيت لعمرو بن شاس الأسدي، وهو في "ديوانه" (ص ٩٢). وهو بلا نسبة في "الكتاب" لسيبويه ٣/ ٥٧٩، "المحتسب" لابن جنِّي ١/ ٥٦. والشاهد قوله: رُكَبَاتُنا مثل ظُلَمات. (٧) غير واضح في (س) والمثبت من النسخ الأخرى. (٨) في (ج)، (ت): التي تخرج. انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ١/ ٦٩، "لباب التأويل" للخازن ١/ ٣٧.