(فُعِلَ)(١) فاستثقلت الكسرة على الواو، فنقلت كسرتها إلى فاء الفعل، فانقلبت (٢) الواو ياءً لكسرة ما قبلها، هذِه (٣) اللغة العالية وعليها العامة، وهي اختيار أبي عبيد (٤).
وقرأ (الكسائي ويعقوب)(٥): {قِيلَ} و {وَغِيضَ} و {وَحِيلَ} و {وَسِيقَ} و {وَجِاْئَ} و {سِئَ} و {سِيئَتْ} بإشمام الضمة فيها لتكون دالّة على الواو المنقلبة وفاصلة بين الصدر والمصدر (٦).
{لَهُمْ} يعني: للمنافقين، وقيل: لليهود، قال لهم المؤمنون (٧):
{لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ}: بالكفر والمعصية وتعويق الناس عن الإيمان بمحمد والقرآن (٨). قال الضحاك: بتبديل الملّة وتغيير
(١) في (ج)، (ش)، (ت): قُتِل. وفي (ف): قبِل. (٢) في (ت): فأبدلت. (٣) بعدها في (ت): هي. (٤) "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٨٧، "إملاء ما من به الرحمن" للعكبري ١/ ١٨، "الدر المصون" للسمين الحلبي ١/ ١٣٤. (٥) في (ت): الكسائي ويعقوب وهشام. ويعقوب هو ابن إسحاق الحضرمي. (٦) "السبعة" لابن مجاهد (ص ١٤١)، "الحجة" للفارسي ١/ ٣٤٥، "الكشف عن وجوه القراءات السبع" لمكي ١/ ٢٢٩ - ٢٣٠، "الحجة" لابن زنجلة (ص ٨٩ - ٩٠). (٧) "معالم التنزيل" للبغوي ١/ ٦٦، "لباب التأويل" للخازن ١/ ٣٤. (٨) "البسيط" للواحدي ٢/ ٥٢٦، "الوسيط" للواحدي ١/ ٨٨، "معالم التنزيل" للبغوي ١/ ٦٦، "لباب التأويل" للخازن ١/ ٣٤، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١/ ٢٠٢.