- وفي رواية:«عن العلاء بن عبد الرَّحمَن؛ أنه دخل على أَنس بن مالك، في داره بالبصرة، حين انصرف من الظهر، وداره بجنب المسجد، فلما دخلنا عليه قال: أصليتم العصر؟ فقلنا له: إنما انصرفنا الساعة من الظهر، قال: فصلوا العصر، فقمنا فصلينا، فلما انصرفنا، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: تلك صلاة المنافق، يجلس يرقب الشمس، حتى إذا كانت بين قرني الشيطان، قام فنقرها أربعا، لا يذكر الله فيها إلا قليلا»(١).
- وفي رواية:«دخلت على أَنس بن مالك، أنا وصاحب لي، بعد الظهر، فقال: أصليتما العصر؟ قال: فقلنا: لا، قال: فصليا عندكما في الحجرة، ففرغنا وطول هو، ثم انصرف إلينا، فكان أول ما كلمنا به أن قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: تلك صلاة المنافقين، يمهل أحدهم حتى إذا كانت الشمس على قرني الشيطان، قام فنقر أربعا، لا يذكر الله فيها إلا قليلا»(٢).
أخرجه مالك (٣)(٥٨٦). وعبد الرزاق (٢٠٨٠) عن مالك. و «أحمد» ٣/ ١٠٢ (١٢٠٢٢) قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا محمد بن إسحاق. وفي ٣/ ١٤٩ (١٢٥٣٧) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرني مالك. وفي ٣/ ١٨٥ (١٢٩٦٠)
⦗٥٥٥⦘
قال: قرأت على عبد الرَّحمَن: مالك. و «مسلم» ٢/ ١١٠ (١٣٥٧) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، ومحمد بن الصباح، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و «أَبو داود»(٤١٣) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و «التِّرمِذي»(١٦٠) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
(١) اللفظ لمسلم. (٢) اللفظ لابن حبان (٢٥٩). (٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٣٣)، والقَعنَبي (٢٢)، وورد في «مسند الموطأ» (٦١٧).